........ذكريات تحوم حولى
.....وافكار تتطاير
..وأحدق فى الطريق فادرك أنها النهاية
...نهاية احلام الطفولة التى بنيناها معا
...نهاية الطريق الباسم الذى رسمناه معا
..كنت ابحث بيأس عن اجابات
.....لكننى لم ادرك أن الاجابات كانت امامى
..لم ادرك أن الزمان قد وضع بصمته علينا
..وأن الحياة قد وضعت الأسوار بيننا
.....فلم تعد أنت أنت بذاتك
..فلم ذبلت الابتسامة البريئة التى كانت ترتسم على وجهك حين ترانى؟
..ولم لم أعد أسمع تنهداتك حين أكون بالقرب منك؟
..ولم لم تعد تقرأ لى تحت شجرة الجوز العتيقة؟
..لقد أدركت أنك تغيرت ولن ترجع
..وذهبت ولن تعود
..والآن يجب أن يذهب كل منا فى طريقه
..ولا يعير للماضى اهتماما
..ومن يدرى؟
..لعلك تجد امرأة اخرى تقرأ لها
..ولعلى أجد من يصحبنى فى ترحالى
..وأقف الآن تحت المطر أتذكر
..وأرى الحياة تبتسم ابتسامتها الساخرة
...فيرتسم شبح ابتسامة على وجهى
...وأضع نظارتى السوداء فتخفى دمعة تتلألأ فى عينى
.........ثم أسير